أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

83

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

ثخذ . وضظع ويروى أنها أسماء ملوك مدين وأن « كلمن » كان في زمن شعيب عليه السلام . ثم انتقل الخط عنهم إلى الأنبار واتصل بأهل الحيرة وفشافي العرب ثم انتشر بعد المبعث . وقيل : إن نفيسا ونصرا وتيما ودومة بني إسماعيل وضعوا كتابا واحدا وجعلوه سطرا واحدا موصول الحروف كلها غير متفرق ثم فرقه نبت وهميسع وقيذار وجعلوا الأشباه والنظائر . وعن هشام عن أبيه محمد قال : أخبرني قوم من علماء مصر : أن أول من كتب الخط العربي رجل من بني النضر بن كنانة . وفي ( السيرة ) لابن هشام : أن أول من كتب بالخط العربي حمير بن سبأ علمه في المقام . قال السهيلي في ( التعريف والإعلام ) : والأصح ما رويناه من طريق أبي عمر بن عبد البر يرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . قال : أول من كتب بالعربية إسماعيل عليه السلام . وقيل لابن عباس : من أين تعلمتم الهجاء والكتاب والشكل ؟ قال : علمناه حرب بن أمية . فقيل من أين علمه حرب ابن أمية ؟ قال : طارىء طرأ عليه من اليمن . قيل : من أين علمه ذلك الطارىء ؟ قال : كانت بالوحي لهود عليه السلام . وذكر أبو عمرو بن الداني في كتاب : التنبيه على النقط والشكل ونموه . وقيل : أول ما ظهرت باليمن من قبل أبي سفيان بن أمية عم أبي سفيان بن حرب . وأتته من قبل رجل من أهل الحيرة . قال أهل الحيرة : أخذناها من أهل الأنبار . وتعلم من أبي سفيان بن حرب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وجماعة من قريش . وتعلمه معاوية بن أبي سفيان من عمه سفيان . وأما الأوس والخزرج تعلموه من يهودي ، فجاء الإسلام وفيهم بضعة عشر كسعد بن زرارة ، والمنذر بن عمرو ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت وهم يكتبون الكتابين جميعا العربية والعبرانية . ومنهم رافع بن مالك ، وأسيد بن حضير ، ومعن بن عدي ، وأبو عبس بن كثير ، وأوس بن خولي وبشير بن سعد رضي اللّه عنهم .